لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لَأَنتُمۡ أَشَدُّ رَهۡبَةٗ فِي صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ} (13)

قوله جل ذكره : { لأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمِ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ } .

أخبر - سبحانه - أن المسلمين أشدُّ رهبةً في صدورهم من الله ، وذلك لِقلَّةِ يقينهم ، وإعراضِ قلوبِهم عن الله .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَأَنتُمۡ أَشَدُّ رَهۡبَةٗ فِي صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ} (13)

{ لأنتم } أيها المؤمنون ، { أشد رهبة } أي مرهوبية{ في صدورهم } أي صدور المنافقين ، { من الله } من رهبتهم من الله ؛ فقد كانوا يظهرون لكم خوف الله ؛ وأنتم أهيب في صدورهم من الله .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لَأَنتُمۡ أَشَدُّ رَهۡبَةٗ فِي صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ} (13)

{ لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون } .

{ لأنتم أشد رهبة } خوفاً { في صدورهم } أي المنافقين { من الله } لتأخير عذابه { ذلك بأنهم قوم لا يفقهون } .