لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالَ كَلَّاۖ فَٱذۡهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسۡتَمِعُونَ} (15)

{ كَلاَّ } حرفُ رَدْعٍ وتنبيه ؛ أي كلا أن يكون ذلك كما توهمتَ ، فارْتَدِعْ عن تجويز ذلك ، وانتَبِهْ لغيره . إني معكما بالنصرة والقوة والكفاية والرحمة ، واليدُ ستكون لكما ، والسلطانُ سيكون لكما دونَ غيركما ، فأنا أسمع ما تقولون وما يقال لكم ، وأُبْصِرُ ما يُبْصِرُونَ وما تُبْصِرُون أنتم .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ كَلَّاۖ فَٱذۡهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسۡتَمِعُونَ} (15)

{ كلا } حرف ردع وزجر عن خوف القتل أي كلا لن يقتلك قوم فرعون ! وهو وعد منه تعالى بدفع بلية الأعداء عنه .

{ إنا معكم مستمعون } نسمع ما تقولون وما يقال لكم ؛ فننصركم ونخذل عدوكم . أو الخطاب لموسى وهارون ومن يتبعهما .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالَ كَلَّاۖ فَٱذۡهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسۡتَمِعُونَ} (15)

{ قَالَ كَلاَّ فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ ( 15 ) فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ( 16 ) أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ( 17 ) }

قال الله لموسى : كلا لن يقتلوك ، وقد أجبت طلبك في هارون ، فاذهبا بالمعجزات الدالة على صدقكما ، إنا معكم بالعلم والحفظ والنصرة مستمعون .