لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنِّي تَوَكَّلۡتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمۚ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَآۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (56)

أخبر أنه بموعودِ الله له بنُصْرتِه واثق ، وأنه في خلوص طاعته لربّه وفي صفاء معرفته ( غيرُ مُفَارِقِ ) .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنِّي تَوَكَّلۡتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمۚ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَآۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (56)

{ آخذ بناصيتها } مالكها وقاهر لها والأخذ : التناول بالقهر . والناصية : منبت الشعر في مقدم الرأس ، ويطلق على الشعر النابت نفسه . والكلام كناية أو مجاز عن القهر والغلبة ، وإن لم يكن هناك أخذ بالناصية . والعرب إذا وصفوا إنسانا بالذلة والخضوع لغيره قالوا : ما ناصية فلان إلا بيد فلان ، أي أنه في قبضته يصرفه كيف شاء .