لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالُواْ يَٰصَٰلِحُ قَدۡ كُنتَ فِينَا مَرۡجُوّٗا قَبۡلَ هَٰذَآۖ أَتَنۡهَىٰنَآ أَن نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ} (62)

عُقَيْبَ ما مضى من قصة عادٍ ذَكَرَ ثمود ، وثمود هم قوم صالح ، وقد انخرطوا في الغيِّ في سِلْكِ مَنْ سَبَقَهم ، فَلَحِقَت العقوبةُ بجميعهم .

ثم أخبر أنهم قابلوا نَبِيَّهم- عليه السلام- بالتكذيب ، ولم يقفوا على ما نبَّههم عليه من التوبة والتصديق وأصَرُّوا على الإقرار أنهم في شأنه لفي شكٍ مريب .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالُواْ يَٰصَٰلِحُ قَدۡ كُنتَ فِينَا مَرۡجُوّٗا قَبۡلَ هَٰذَآۖ أَتَنۡهَىٰنَآ أَن نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ} (62)

{ مريب } موقع في الريبة ، أي القلق والاضطراب ، اسم فاعل من أراب . يقال : أربته فأنا أريبه ، إذا فعلت به فعلا يوجب لديه الريبة . أو مريب بمعنى ذي ريبة ، من أراب اللازم ، أي صار ذا ريبة .