لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} (65)

يجتهدون غاية الاجتهاد ، ويستفرغون نهاية الوسع ، وعند السؤال ينزلون منزلة العصاة ، ويقفون موقف أهل الاعتذار ، ويخاطبون بلسان التَنَصُّل كما قيل :

وما رُمْتُ الدخولَ عليه حتى *** حَلَلْتُ محلة العبد الذليل .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} (65)

{ إن عذابها كان غراما } لازما غير مفارق في حق الكفار ، وغير دائم في حق عصاة المؤمنين . والغرام : الولوع بالشيء ، والشر الدائم والهلاك . يقال : فلان مغرم بكذا ، أي لازم له مولع به ؛ ومنه الغريم لملازمته .