لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ} (149)

قوله جل ذكره : { فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ } : لمَّا قالوا في صفة الملائكة إنهم بناتُ الله بَيَّنَ اللَّهُ قُبْحَ قَوْلِهم ، فقال : سَلْهُم من أين قالوا ؟ وبأي حُجَّةً حكموا بما زعموا ؟ وأي شُبْهَةٍ داخَلَتْهم . ثم إنهم كانوا يستنكفون من البنات ، ويُؤْثِرون البنين عليهن . . ومع كُفرهم وقبيح قولِهم وصفوا القديمَ - سبحانه - بما استنكفوا منه لأَنْفُسهم .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ} (149)

{ فاستفتهم } : أي فاستفت كفار مكة ، معطوف على قوله تعالى : { فاستفتهم أهم أشد خلقا } .