لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِيقِ} (10)

قوله جلّ ذكره : { إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُواْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ } .

أي أحرقوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا عن كفرهم { فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ } : نوعٌ من العذاب ، { وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ } : نوع آخر .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِيقِ} (10)

{ فتنوا المؤمنين . . . . } محنوهم في دينهم بالأذى والتعذيب بالنار ؛ ليرتدوا عن الإيمان . والفتن : تقدم في [ آية 102 البقرة ص 40 ] .

{ لم يتوبوا } من فتنتهم{ فلهم عذاب جهنم } بسبب فتنتهم{ ولهم عذاب الحريق } وهو نار أخرى زائدة في الإحراق .