لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ} (13)

قوله جلّ ذكره : { وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمُ بِذَاتِ الصُّدُورِ } .

خوَّفَهم بِعلْمِه ، ونَدَبَهم إلى مراقبته ، لأنه يعلم السِّرَّ وأخفى ، ويسمع الجَهْرَ والنجوى . . . ثم قال مُبَيِّناً :

{ أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبَيرُ } .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ} (13)

{ وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوْ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ( 13 ) }

وأخفوا قولكم- أيها المشركون- في الدين والرسول وأعلنوه ، فهما عند الله سواء ، إنه سبحانه عليم بمضمرات الصدور ، فكيف تخفى عليه أقوالكم وأعمالكم ؟

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ} (13)

قوله : { وأسرّوا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور } سواء عليكم أأسررتم كلامكم فقلتموه في خفية واستتار ، أو قلتموه في إعلان وجهار ، فإن الله عليم بذلك كله . وهو سبحانه يستوي عنده السر والعلن ، وهو عليم بما تكنه القلوب من خفايا وأسرار .