لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ} (9)

قوله جلّ ذكره : { فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى } .

والذِّكرى تنفع لا محالة ، ولكنْ لِمَنْ وَفَّقَه اللَّهُ للاتعاظِ بها ، أمَّا مَنْ كان المعلومُ من حاله الكفرَ والإعراضَ فهو كما قيل :

وما انتافعُ أخي الدنيا بِمُقْلَتهِ *** إذا استوَتْ عنده الأنوارُ والظُّلَمُ

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ} (9)

{ فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتْ الذِّكْرَى ( 9 ) }

فعظ قومك – يا محمد- بالقرآن إن نفعت الموعظة . فالتذكير واجب وإن لم ينفع ، فالتوفيق بيد الله وحده ، وما عليك إلا البلاغ .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ} (9)

{ فذكر } عظ بالقرآن ، { إن نفعت الذكرى } الموعظة والتذكير . والمعنى : نفعت أو لم تنفع ، وإنما لم يذكر الحالة الثانية ، كقوله : { سرابيل تقيكم الحر } وأراد : الحر والبرد جميعاً .