لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ} (28)

تَوَهَّمَ أنهم لصوص فقالوا له : { لاَ تَخَفْ } .

{ وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ } : أي بَشَّروه بالوَلد ، وببقاء هذا الوَلَدِ إلى أن يصير عليماً ؛ والعليم مبالغة من العلم ، وإنما يصير عليماً بعد كبره .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ} (28)

{ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ ( 28 ) }

فلما رآهم لا يأكلون أحسَّ في نفسه خوفًا منهم ، قالوا له : لا تَخَفْ إنا رسل الله ، وبشروه بأن زوجته " سَارَةَ " ستلد له ولدًا ، سيكون من أهل العلم بالله وبدينه ، وهو إسحاق عليه السلام .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{فَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ} (28)

{ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً } أى : فأضمر فى نفسه خوفا منهم حين رأى إعراضا عن طعامه ، مع حضهم على الأكل منه ، ومع جودة هذا الطعام .

وهنا كشف الملائكة له عن ذواتهم فقالوا { لاَ تَخَفْ } أى : لا تخف فإنا رسل الله { وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلَيمٍ } أى : وبشروه بغلام سيولد له ، وسيكون كثير العلم عندما يبلغ سن الرشد ، وهذا الغلام إسحاق - عليه السلام - .