لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّمَنۡ خَافَ عَذَابَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّشۡهُودٞ} (103)

مشهودٌ يشهدِه مَنْ حُشِرَ من جميع الخلائق في ذلك اليوم .

ويقال الأيام ثلاثة : يومٌ مفقود وهو أمسِ ليس بيدك منه شيء ، ويومٌ مقصود وهو غدٌ لا تدري أتدركه أم لا ، ويومٌ مشهودٌ وهو اليوم الذي أنت فيه ؛ فالمفقودُ لا يرجع ، والمقصود ربما لا تبلغ ، والمشهود وقتك وهو مُعَرَّضٌ للزوال . . . فاستغله فيما ينفع .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّمَنۡ خَافَ عَذَابَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّشۡهُودٞ} (103)

{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ ( 103 ) }

إن في أخذنا لأهل القرى السابقة الظالمة لعبرةً وعظة لمن خاف عقاب الله وعذابه في الآخرة ، ذلك اليوم الذي يُجمع له الناس جميعًا للمحاسبة والجزاء ، ويشهده الخلائق كلهم .