لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞۖ وَلِنَجۡعَلَهُۥٓ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِ وَرَحۡمَةٗ مِّنَّاۚ وَكَانَ أَمۡرٗا مَّقۡضِيّٗا} (21)

فقال جبريلُ - عليه السلام - : الأمرُ كما قلتُ لَكِ ؛ فلا يتعّصى ذلك على الله تعالى ؛ إذ هو أَقْدَرُ أَنْ يجعل هذا الوَلَدَ دلالةً على كمال قدرته ، ويكون هذا الولدُ رحمةً منه - سبحانه- لِمَنْ آمَنَ ، وسَبَبَ جهلٍِ للآخرين .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞۖ وَلِنَجۡعَلَهُۥٓ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِ وَرَحۡمَةٗ مِّنَّاۚ وَكَانَ أَمۡرٗا مَّقۡضِيّٗا} (21)

{ قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْراً مَقْضِيّاً ( 21 ) }

قال لها المَلَك : هكذا الأمر كما تصفين من أنه لم يمسسك بشر ، ولم تكوني بَغِيًّا ، ولكن ربك قال : الأمر عليَّ سهل ؛ وليكون هذا الغلام علامة للناس تدل على قدرة الله تعالى ، ورحمة منَّا به وبوالدته وبالناس ، وكان وجود عيسى على هذه الحالة قضاء سابقًا مقدَّرًا ، مسطورًا في اللوح المحفوظ ، فلا بد مِن نفوذه .