لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱذۡكُرۡنَ مَا يُتۡلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱلۡحِكۡمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا} (34)

قوله جل ذكره : { وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا } .

أذْكُرْنَ عظيمَ النعمة وجليل الحالةٍ التي تجري في بيوتكن ؛ من نزول الوحي ومجيء الملائكة ، وحُرْمَةِ الرسول - صلى الله عليه وسلم - والنور الذي يقتبس في الآفاق ، ونور الشمس الذي يَنبسط على العالم ، فاعرفن هذه النعمة ، وَارعين هذه الحُرمة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱذۡكُرۡنَ مَا يُتۡلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱلۡحِكۡمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا} (34)

{ وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً ( 34 ) }

واذكرن ما يتلى في بيوتكن من القرآن وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، واعملن به ، واقدُرْنه حقَّ قَدْره ، فهو من نِعَم الله عليكن ، إن الله كان لطيفًا بكنَّ ؛ إذ جعلكنَّ في البيوت التي تتلى فيها آيات الله والسنة ، خبيرًا بكنَّ إذ اختاركنَّ لرسوله أزواجًا .