الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{وَٱذۡكُرۡنَ مَا يُتۡلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱلۡحِكۡمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا} (34)

قوله تعالى ( ذكره ) {[55513]} : { واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة } 34 إلى قوله : { وكان أمر الله مفعولا } 37 .

أي : واذكرن نعمة الله عليكن إذ جعلكن في بيوت تتلى فيهما ( آيات ) {[55514]} الله والحكمة ، أي : اشكرن الله على ذلك .

والحكمة هنا : ما أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم من أمر دينه مما لم ينزل به {[55515]} قرآن ، وذلك السنة {[55516]} .

قال قتادة : الحكمة السنة امتن ( الله ) {[55517]} عليهن بذلك {[55518]} .

وقيل : معناه الحكمة من الآيات .

ثم قال : { إن الله كان لطيفا } أي ( ذا ) {[55519]} لطف بكن إذ جعلكن في البيوت التي يتلى فيها القرآن والسنة .

{ خبيرا } بكن إذ اختاركن لرسوله أزواجا .


[55513]:ساقط من ج
[55514]:تآكلت مع ج
[55515]:ج: فيه
[55516]:انظر: أحكام الشافعي 28
[55517]:متآكل في ج
[55518]:انظر: جامع البيان 22/9 والدر المنثور 6/607
[55519]:متآكل في ج