لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ قَالَ لَهُمۡ هَٰرُونُ مِن قَبۡلُ يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَٱتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوٓاْ أَمۡرِي} (90)

إنهم لم يحفظوا أمر موسى وهو فوق هارون ، والإشارة في هذا أن من لم يحفظ أمر مَنْ هو أعلى رتبةً كيف يحفظ أمر من هو أدنى منزلةً ؟ فَمَنْ تَرَكَ أَمْر الحقِّ . . . كيف يُطْمَعُ فيه أن يحترم الشيوخَ وأكلَ الناس ؟ لهذا قيل : لا حُرْمَةَ لفاسق ؛ لأنه إذا تَرَكَ حقَّ الحقَّ فمتى يحفظ حَقَّ الخَلْقِ ؟

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ قَالَ لَهُمۡ هَٰرُونُ مِن قَبۡلُ يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَٱتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوٓاْ أَمۡرِي} (90)

إنما فتنتم به : اتبعتم أهواءكم في عبادة العجل .

في هذه الآيات تتمةٌ للقصة ، فقد نصح هارونُ لقومه الذين عبدوا العِجل قبل رجوع موسى ، فقال لهم : يا قوم ، ما الذي غركم من عبادة هذا العجل فوقعتم في فتنة السامري ؟ إن إلهكم الحق هو الرحمن ، فاتبعوني فيما أنصحكم به وأطيعوني أهدِكم سبيل الرشاد .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ قَالَ لَهُمۡ هَٰرُونُ مِن قَبۡلُ يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَٱتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوٓاْ أَمۡرِي} (90)

قوله تعالى : { ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري ( 90 ) قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى ( 91 ) قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ( 92 ) ألا تتبعن أفعصيت أمري ( 93 ) قال يبنؤم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي ( 94 ) } .

قال هارون لبني إسرائيل قبل رجوع موسى إليهم من الميقات : إنما فتنتم بالعجل إذ أضلكم به السامري ، وإنما الله هو ربكم ومعبودكم فاتبعوني في عبادته وأطيعوني فيما آمركم به من عبادة الله وحده لا شريك له .