لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَٱتَّبِعۡ أَدۡبَٰرَهُمۡ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٞ وَٱمۡضُواْ حَيۡثُ تُؤۡمَرُونَ} (65)

فأَسْرِ بأهلك بعدما يمضي شيءٌ من الليل ، وامش خلفهم ، وقدَّمهم عليك ، واتبع أدبارهم ، ولا يلتفت منكم أحد لئلا يَرَوْا ما ينزل بقومهم من العذاب ، وإنا ننقذك وأهلَكَ إلا امرأَتَك ، فإنا نعذبها بمشاركتها مع قومك في العصيان . { وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ } فلكم السلام ولقومكم العقوبة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَٱتَّبِعۡ أَدۡبَٰرَهُمۡ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٞ وَٱمۡضُواْ حَيۡثُ تُؤۡمَرُونَ} (65)

فاسر بأهلك : اذهب بهم ليلا .

واتبع أدبارهم : وكن أنت وراء أهلك .

ثم شرعوا يرتّبون له كيف ينجو هو وأَهلُه والمؤمنون معه قبل حلول العذاب بقومه ، فقالوا له : سِرْ ليلاً بأهلكَ ومن آمنَ معك بعد مرور قِطْعٍ من الليل ، وكُنْ خَلْفَهم حتى يتأكد من أن الجميع ساروا ونجوا ،

ولا يتلفتْ منكم أحدٌ خلفه ، بل امضوا حيث يأمركم ربكم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَٱتَّبِعۡ أَدۡبَٰرَهُمۡ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٞ وَٱمۡضُواْ حَيۡثُ تُؤۡمَرُونَ} (65)

شرح الكلمات :

{ حيث تؤمرون } : أي إلى الشام حيث أمروا بالخروج إليه .

المعنى :

وعليه { فأسر بأهلك بقطع من الليل } أي أسر بهم في جزء من الليل ، و { اتبع أدبارهم } أي امش وراءهم وهو أمامك { ولا يلتفت منكم أحد } بأن ينظر وراءه ، أي حتى لا يرى ما يسوءه عند نزول العذاب بالمجرمين ، وقوله { وامضوا حيث تؤمرون } أي يأمركم ربكم وقد أمروا بالذهاب إلى الشام .

الهداية

من الهداية :

- مشروعية المشي بالليل لقطع المسافات البعيدة .

- مشروعية مشي المسئول وكبير القوم وراء الجيش والقافلة أحوالهم ، والاطلاع على من يتخلف منهم لأمر ، وكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل .