لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُم مَّآ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَيَسۡتَخۡلِفُ رَبِّي قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّونَهُۥ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظٞ} (57)

أوحينا إليه أنْ قُلْ لهم : إنْ تَوَلَّوْا ولم تُؤمنوا بي فقد بَلَّغْتُ ما حُمِّلت من رسالتي ، وإني واثقٌ بأَنَّ الله إذا أهلككم يأتِ بأقوام آخرين سواكم أطْوعَ له منكم ، وإنْ أفناكم ما اختلَّ مُلْكُه ؛ إذْ الحقُّ- سبحانه - بوجود الأغيار لا يلحقه زيْنٌ- وإنْ وَحَّدُوا ، وبفقدهم لا يَمُّسه شَيْنٌ- وإنْ جحدوا وألحدوا .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُم مَّآ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَيَسۡتَخۡلِفُ رَبِّي قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّونَهُۥ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظٞ} (57)

فان تُعرِضوا عن دعوتي لم يضرَّني إعراضُكم أبداً . . . لقد أبلغْتُكم رسالةَ ربي إليكم ، وقد يُهلككمُ اللهُ ويستخلفُ قوماً غيركم في دياركم وأموالكم . وكذلك لا تضرون الله بإعراضكم عن الإيمان ، وهو رقيب على كل شيء من أعمالكم .