لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَآ إِنَّ عَادٗا كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّعَادٖ قَوۡمِ هُودٖ} (60)

أخبر أنهم خسروا الدنيا والآخرة ، أمَّا في هذه الدنيا فبالاستئصال بأليم الشدة وما تَبِعَه من اللَّعنة ، ثم ما يلقونه في الآخرة من تأبيد العقوبة . وبقاؤهم عن رحمة الله أصعبُ من صنوف كل تلك المحنة ، كما قيل :

تَبَدَّلَتْ وتبدلنا واحسرتا *** لِمَنْ ابتغى عوضاً لِسَلْمى فَلَمْ يَجِد

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَآ إِنَّ عَادٗا كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّعَادٖ قَوۡمِ هُودٖ} (60)

ولقد لحقتْ بهم اللعنةُ في هذه الدنيا ، وسوف تلحقهم يوم القيامة .

ثم أكد الله كفرهم بشهادته عليهم فقال :

{ ألا إِنَّ عَاداً كَفَرُواْ رَبَّهُمْ } .

فلْيعلم كلُّ الناس أن عاداً جحدوا نعمة خالقِهم عليهم ولم يشكروها بالإيمان ، فبُعداً لهم . وهذا دعاء عليهم بالطرد عن رحمة الله .