لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي مِنۡهُ رَحۡمَةٗ فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِنۡ عَصَيۡتُهُۥۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيۡرَ تَخۡسِيرٖ} (63)

عُقَيْبَ ما مضى من قصة عادٍ ذَكَرَ ثمود ، وثمود هم قوم صالح ، وقد انخرطوا في الغيِّ في سِلْكِ مَنْ سَبَقَهم ، فَلَحِقَت العقوبةُ بجميعهم .

ثم بيَّن أنَّ صالحاً لم يُعِرِّجْ- في التبليغ- على تقصير .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي مِنۡهُ رَحۡمَةٗ فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِنۡ عَصَيۡتُهُۥۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيۡرَ تَخۡسِيرٖ} (63)

تخسير : خسران .

قال صالح : أخبروني إن كنتُ على بَصيرةٍ من ربي ، وأعطاني رحمةً منه لي ولكم ، وهي النبوة والرسالة ، ماذا أصنع ؟ وكيف أخالف أمره وأعصيه ؟ ومن يُعينني إن عصيتُه ؟ ، إنكم لن تزيدوني غيرَ الضياعِ والوقوع في الخسران .