لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ} (57)

إذا كان الأمرُ كذلك فالراحة معطوفة على تهوين الأمور ؛ فسبيلُ المؤمن أن يوطِّن نفسَه على الخروج مستعداً له ، ثم إذا لم يحصل الأَجَلُ فلا يستعجل ، وإذا حضر فلا يستثقل ، ويكون بحُكْمِ الوقت ، كما قالوا :

لو قال لي مُتْ مِتُّ سمعاً وطاعةً *** وقلتُ لداعي الموت : أهلاً ومرحبا

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ} (57)

ولما كانت مفارقة الأوطان عزيزة على النفس ، بيَّن لهم أن المكروه واقع لا محالة ، إن لم يكن بالهجرة فهو حاصل بالموت ، وأنتم أيها المؤمنون ، لا تستصعِبوا مفارقة الأوطان في مرضاة الله ، فإن أرض الله واسعة ، ومدى الدنيا قريب ، والموتُ لا بد منه ، ثم مرجعكم الى ربكم .

قراءات :

قرأ أبو بكر : { ثم إلينا يرجعون } بالياء ، والباقون : { ترجعون } بالتاء