فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير للشوكاني - الشوكاني  
{كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ} (57)

ثم خوّفهم سبحانه بالموت ليهون عليهم أمر الهجرة فقال : { كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الموت ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ } أي كل نفس من النفوس واجدة مرارة الموت لا محالة ، فلا يصعب عليكم ترك الأوطان ، ومفارقة الإخوان والخلان ، ثم إلى الله المرجع بالموت والبعث لا إلى غيره ، فكل حيّ في سفر إلى دار القرار وإن طال لبثه في هذه الدار .