لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ ٱلۡقُرَى ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا قُرٗى ظَٰهِرَةٗ وَقَدَّرۡنَا فِيهَا ٱلسَّيۡرَۖ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ} (18)

17

{ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى . . . } : ما كان من شأنهم إلا التمادي في عصيانهم ، والإصرار على غيهم وطغيانهم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ ٱلۡقُرَى ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا قُرٗى ظَٰهِرَةٗ وَقَدَّرۡنَا فِيهَا ٱلسَّيۡرَۖ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ} (18)

القرى التي باركنا فيها : هي قرى بلاد الشام .

وجعلنا بين مسكنهم باليمن والقرى التي باركنا فيها قرىً متقاربة متراصّة ، وكانوا في نعمة وغبطة عيش هنيء في بلاد مرضيّة مع كثرة أشجارها وزروعها وخيراتها ، حتى إن المسافر لا يحتاج إلى حملِ زادٍ ولا ماء ، حيث نَزَلَ وجَدَ ماء وثمرا ، وقلنا لهم :

{ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ } متمتعين بهذه النعم .