لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَٱعۡبُدُواْ مَا شِئۡتُم مِّن دُونِهِۦۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَأَهۡلِيهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ} (15)

قوله جل ذكره : { قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ } .

هذا غاية الزجر والتهديد ، ثم بيَّنَ أن ذلك غاية الخسران ، وهو الخزي والهوان . والخاسِرُ – على الحقيقة - مَنْ خَسِرَ دنياه بمتابعة الهوى ، وخَسِرَ عُقُباه بارتكابه ما الربُّ عنه نَهَى ، وخَسِرَ مولاه فلم يستح منه فيما رأى .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَٱعۡبُدُواْ مَا شِئۡتُم مِّن دُونِهِۦۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَأَهۡلِيهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ} (15)

أما أنتم أيها الجاحدون ، فاعبدوا ما شئتم من الأصنام والأرباب من دون الله . وذكِّرهم أيها الرسول ، أن الخاسرين هم الذين أضاعوا أنفسَهم بضلالهم ، وخسروا أهلهم بإضلالهم ، وإن ذلك هو الخسران الكبير .