لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لَٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ جَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ وَأُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡخَيۡرَٰتُۖ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} (88)

ليس مَنْ أَقْبَلَ كمَنْ أعرض وصُدَّ ، ولا مَنْ قُبِلَ أَمْرُه كَمَنْ رُدَّ ، ولا من وحَّدَ كمن جَحَد ، ولا من عَبَدَ كَمن عَنَدَ ، ولا مَنْ أَتَى كمن أَبَى . . . فلا جَرَمَ رَبِحَتْ تِجَارَتُهم ، وجَلتْ رُتْبَتُهم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لَٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ جَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ وَأُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡخَيۡرَٰتُۖ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} (88)

إن الرسول والذين آمنوا معه قد جاهدوا وبذلوا أرواحهم وأموالهم في سبيل الله ، إعلاء لكلمته ، فلهؤلاء كل خيرٍ في الدنيا من العزّ والنصر والعمل الصالح ، وهم الفائزون بسعادة الدنيا والآخرة .