لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ٱتَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۗ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ} (3)

اسْتَسْلِموا لمطالبات التقدير ، قِفُوا حيثما وقفتم ، وتحققوا بما عرفتم ، وطالعوا بما كوشفتم ، ولا تلاحظوا غيراً ، ولا تركنوا إلى عِلَّةٍ ، ولا تظنوا أن لكم من دونه وسيلة .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{ٱتَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۗ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ} (3)

ثم خاطب اللّه العباد ، وألفتهم إلى الكتاب فقال : { اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ } أي : الكتاب الذي أريد إنزاله لأجلكم ، وهو : { مِنْ رَبِّكُمْ } الذي يريد أن يتم تربيته لكم ، فأنزل عليكم هذا الكتاب الذي ، إن اتبعتموه ، كملت تربيتكم ، وتمت عليكم النعمة ، وهديتم لأحسن الأعمال والأخلاق ومعاليها { وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ } أي : تتولونهم ، وتتبعون أهواءهم ، وتتركون لأجلها الحق .

{ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ } فلو تذكرتم وعرفتم المصلحة ، لما آثرتم الضار على النافع ، والعدو على الوليِّ .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ٱتَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۗ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ} (3)

اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون

قل لهم [ اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ] أي القرآن [ ولا تتبعوا ] تتخذوا [ من دونه ] أي الله أي غيره [ أولياء ] تطيعونهم في معصيته تعالى [ قليلاً ما تذكرون ] بالياء والتاء تتعظون ، وفيه إدغام التاء في الأصل في الذال وفي قراءة بسكونها ، وما زائدة لتأكيد القلة