لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{هُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّلۡمُحۡسِنِينَ} (3)

قوله جل ذكره : { هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ } .

هو هدّى وبيان ، ورحمة وبرهان للمحسنين العارفين بالله ، والمقيمين عبادةَ اللَّهِ كأنهم ينظرون إلى الله . وشَرْطُ المُحْسِنِ أن يكون محسناً إلى عبادِ الله : دانيهم وقاصيهم ، ومطيعِهم وعاصيهم .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{هُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّلۡمُحۡسِنِينَ} (3)

1

{ هدى ورحمة للمحسنين . }

المفردات :

هدى ورحمة : أي الآيات هادية راحمة .

التفسير :

هذه الآيات هداية كاملة ورحمة شاملة للمحسنين في أقوالهم وفي أفعالهم وفي كل أحوالهم .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{هُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّلۡمُحۡسِنِينَ} (3)

{ هُدًى وَرَحْمَةً } بالنصب على الحالية من { ءايات } والعامل فيهما معنى الإشارة على ما ذكره غير واحد وبحث فيه .

وقرأ حمزة . والأعمش . والزعفراني . وطلحة . وقنبل من طريق أبي الفضل الواسطي . ونظيف بالرفع على الخبر بعد الخبر لتلك على مذهب الجمهور أو الخبر المحذوف أي هي أو هو هدى ورحمة عظيمة { لّلْمُحْسِنِينَ } أي العاملين الحسنات ، والجار والمجرور متعلق بمحذوف وقع صفة للمتعاطفين .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{هُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّلۡمُحۡسِنِينَ} (3)

قوله تعالى : { الم* تلك آيات الكتاب الحكيم*هدىً ورحمةً } قرأ حمزة : ورحمة بالرفع على الابتداء ، أي : هو هدى ورحمة ، وقرأ الآخرون بالنصب على الحال . { للمحسنين* الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون*أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون* }