في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ} (50)

49

( وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمُ )

وإنما يذكر العذاب وحده أحيانا أو يقدم في النص لحكمة خاصة في السياق تقتضي إفراده بالذكر أو تقديمه .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ} (50)

ولما كان ذلك ربما سبباً للاغترار الموجب للإصرار ، قال تعالى : { وأن عذابي هو } أي وحده { العذاب الأليم * } أي الكامل في الإيلام ، فعلم أن الأول لمن استغفر ، والثاني لمن أصر ، وعرف من ذلك أن المتقين إنما دخلوا الجنة بعفوه ، والغاوين إنما عذبوا بعدله ، فهو لف ونشر مشوش - على ما هو الأفصح .