في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا} (28)

21

يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا . . فلانا بهذا التجهيل ليشمل كل صاحب سوء يصد عن سبيل الرسول ويضل عن ذكر الله . .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا} (28)

ولما تأسف على مجانبة الرسول ، تندم على مصادقة غيره بقوله : { يا ويلتي } أي يا هلاكي الذي ليس لي منادم غيره لأنه ليس بحضرتي سواه . ولما كان يريد محالاً ، عبر بأداته فقال : { ليتني لم أتخذ فلاناً } يعني الذي أضله - يسميه باسمه ، وإنما كنى عنه وهو سبحانه لا يخاف من المناواة ، ولا يحتاج إلى المداجاة ، إرادة للعموم وإن كانت الآية نزلت في شخص معين { خليلاً* } أي صديقاً أوافقه في أعماله لما علمت من سوء عاقبتها .