في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ} (18)

وقد عاين فيها من آيات ربه الكبرى ، واتصل قلبه بالحقيقة عارية مباشرة مكشوفة .

فالأمر إذن - أمر الوحي - أمر عيان مشهود . ورؤية محققة . ويقين جازم . واتصال مباشر . ومعرفة مؤكدة . وصحبة محسوسة . ورحلة واقعية . بكل تفصيلاتها ومراجعها . . وعلى هذا اليقين تقوم دعوة( صاحبكم )الذي تنكرون عليه وتكذبونه وتشككون في صدق الوحي إليه . وهو صاحبكم الذي عرفتموه وخبرتموه . وما هو بغريب عنكم فتجهلوه وربه يصدقه ويقسم على صدقه . ويقص عليكم كيف أوحى إليه . وفي أي الظروف . وعلى يد من وكيف لاقاه . وأين رآه !

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ} (18)

شرح الكلمات :

{ لقد رآى من آيات ربه الكبرى } : أي رأى جبريل في صورته ورأى رفرفاً أخضر سد أفق السماء .

المعنى :

{ ولقد رأى من آيات ربه الكبرى } أي رأى جبريل في خلقه الذي يكون فيه في السماء ورأى رفرفاً أخضر قد سد الأفق ورأى من عجائب خلق الله ومظاهر قدرته وعلمه ما لا سبيل إلى إدراكه والحديث عنه .

/ذ18

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ} (18)

قوله : { لقد رأى من آيات ربه الكبرى } أي رأى جبريل في صورته الحقيقية وقد سد بجانحيه الأفق . وقيل : المراد بآيات الله الكبرى ما رآه في تلك الليلة في ذهابه وفي إيابه من عجائب الخلائق في ملكوت الله{[4375]} .


[4375]:تفسير القرطبي جـ 17 ص 85-97 والكشاف جـ 4 ص 28 وتفسير الرازي جـ 28 ص 295 وتفسير الطبري جـ 27 ص 31-35 وتفسير ابن كثير جـ 4 ص 248-252.