في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{لِيَأۡكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتۡهُ أَيۡدِيهِمۡۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ} (35)

30

( ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم ) . . ويد الله هي التي أقدرتهم على العمل ، كما أقدرت الزرع على الحياة والنماء ! ( أفلا يشكرون ? ) .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لِيَأۡكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتۡهُ أَيۡدِيهِمۡۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ} (35)

شرح الكلمات :

{ وما عملته أيديهم } : أي لم تصنعه أيديهم وإنما هو صنع الله وخلقه .

{ أفلا يشكرون } : أي أفيرون هذه النعم ولا يشكرونها ؟ إنه موقف مخز منهم .

المعنى :

وقوله تعالى : { ليأكلوا من ثمره } أي : من ثمر المذكور من النخل والعنب وغيره . وقوله : { وما عملته أيديهم } أي : لم تخلقه ولم تكونه أيديهم بل يد الله هي التي خلقته أفلا يشكرون يوبخهم على عدم شكره تعالى على ما أنعم به عليهم من نعمة الغذاء .

الهداية :

من الهداية :

- وجوب شكر الله تعالى بالإِيمان وبطاعته وطاعة رسوله على نعمه ، ومنها نعمة الإِيجاد ونعمة الإِمداد أي بالغذاء والماء والهواء .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{لِيَأۡكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتۡهُ أَيۡدِيهِمۡۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ} (35)

{ لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ ( 35 ) }

كل ذلك ؛ ليأكل العباد من ثمره ، وما ذلك إلا من رحمة الله بهم لا بسعيهم ولا بكدِّهم ، ولا بحولهم وبقوتهم ، أفلا يشكرون الله على ما أنعم به عليهم من هذه النعم التي لا تعدُّ ولا تحصى ؟