في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا} (86)

73

وما جاء في التنزيل هو العلم المستيقن ، لأنه من العليم الخبير . ولو شاء الله لحرم البشرية منه ، وذهب بما أوحى إلى رسوله ؛ ولكنها رحمة الله وفضله .

( ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ، ثم لا تجد لك به علينا وكيلا ) .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا} (86)

ولو أردنا أن نمحو من صدرك القرآن الذي أوحينا إليك ، لفعلنا ، ثم لا تجد من ينصرك ،

ولكن أبقيناه منا لأن فضل ربك في هذه المعجزة كان عليك عظيما .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا} (86)

{ ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك } أي : إن شئنا ذهبنا بالقرآن فمحوناه من الصدور والمصاحف وهذه الآية متصلة المعنى بقوله : { وما أوتيتم من العلم إلا قليلا } أي : في قدرتنا أن نذهب بالذي أوحينا إليك فلا يبقى عندك شيء من العلم { وكيلا } أي : من يتوكل بإعادته ورده بعد ذهابه .