في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا} (86)

73

وما جاء في التنزيل هو العلم المستيقن ، لأنه من العليم الخبير . ولو شاء الله لحرم البشرية منه ، وذهب بما أوحى إلى رسوله ؛ ولكنها رحمة الله وفضله .

( ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ، ثم لا تجد لك به علينا وكيلا ) .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا} (86)

سُنَّةُ الحقِّ- سبحانه - مع أحبائه وخواص عباده أن يُدِيمُ لهم افتقارهم إليه ، ليكونوا في جميع الأحوال مُنْقادين لجريانِ حُكْمِه ، وألا يتحركَ فيهم عِرقٌ بخلافِ اختياره ، وعلى هذه الجملة خاطب حبيبَه- صلوات الله عليه - بقوله : { وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ } : فمن كان استقلاله بالله يقدِّم مرادَ سيده - في العزل والولاية - على مراد نفسه .