في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{فَأۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (16)

10

اذهبا ( فأتيا فرعون )فأخبراه بمهمتكما في غير حذر ولا تلجلج : ( فقولا : إنا رسول رب العالمين )وهما اثنان ولكنهما يذهبان في مهمة واحدة برسالة واحدة . فهما رسول . رسول رب العالمين . في وجه فرعون الذي يدعي الألوهية ، ويقول لقومه : ( ما علمت لكم من إله غيري )فهي المواجهة القوية الصريحة بحقيقة التوحيد منذ اللحظة الأولى ، بلا تدرج فيها ولا حذر . فهي حقيقة واحدة لا تحتمل التدرج والمداراة .

( إنا رسول رب العالمين ) .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَأۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (16)

10

{ فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين }

بدون هيبة ولا تردد ولا خوف ، نحن مرسلان برسالة واحدة ، هي دعوتك إلى الإيمان بالله تعالى رب العالمين ، " والعالمين " جمع عالم ، أي : عالم الإنس والجن والطير ، والأكوان والسماء والأرض والمخلوقات .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَأۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (16)

{ إنا رسول ربك } إن قيل : لم أفرده وهما اثنان ؟ فالجواب من ثلاثة أوجه :

الأول : أن التقدير كل واحد منا رسول .

الثاني : أنهما جعلا كشخص واحد لاتفاقهما في الشريعة ، ولأنهما أخوان فكأنهما واحد .

الثالث : أن رسول هنا مصدر وصف به ، فلذلك أطلق على الواحد والاثنين والجماعة ، فإنه يقال رسول بمعنى رسالة ، بخلاف قوله إنا رسولا ، فإنه بمعنى الرسل .