في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ} (20)

( وما لأحد عنده من نعمة تجزى . إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ) . .

ثم ماذا ? ماذا ينتظر هذا الأتقى ، الذي يؤتي ماله تطهرا ، وابتغاء وجه ربه الأعلى ? إن الجزاء الذي يطالع القرآن به الأرواح المؤمنة هنا عجيب . ومفاجئ . وعلى غير المألوف .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ} (20)

قال الآلوسى : وقوله : { إِلاَّ ابتغآء وَجْهِ رَبِّهِ الأعلى } منصوب على الاستثناء المنقطع من قوله : { مِن نِّعْمَةٍ } لأن الابتغاء لا يندرج فيها ، فالمعنى : لكنه فعل ذلك لابتغاء وجه ربه - سبحانه - وطلب رضاه ، لا لمكافأة لأحد على نعمة .

وجوز أن يكون نصبه على أنه مفعول لأجله ، أى : لا يؤتى ماله لأجل شئ من الأشياء إلا لأجل طلب رضا ربه ، لا لأجل شئ آخر ، فهو استثناء مفرغ من أعم العلل والأسباب .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ} (20)

قوله : { ابتغاء وجه ربه الأعلى } أي طلبا لمرضاة الله الذي تلين لجلال وجهه القلوب وتخشع لجبروته الجوارح . فلا يبتغي المؤمن التقي بأعماله غير مرضاة الله سبحانه .