تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِلَّا مَنِ ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ مُّبِينٞ} (18)

{ إلا من استرق السمع } أي : في بعض الأوقات قد يسترق بعض الشياطين السمع بخفية واختلاس ، { فأتبعه شهاب مبين } أي : بين منير يقتله أو يخبله . فربما أدركه الشهاب قبل أن يوصلها الشيطان إلى وليه فينقطع خبر السماء عن الأرض ، وربما ألقاها إلى وليه قبل أن يدركه الشهاب فيضمُّها ويكذب معها مائة كذبة ، ويستدل بتلك الكلمة التي سمعت من السماء .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِلَّا مَنِ ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ مُّبِينٞ} (18)

قوله : { إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين } ( من ) ، في موضع نصب على الاستثناء{[2440]} ؛ أي السماء محفوظة من الشياطين أن تسمع شيئا من الوحي وغيره إلا من استرق السمع ( فاتبعه شهاب مبين ) أي أدركه ولحقه شهاب وهو شعلة نار ساطعة . و ( مبين ) أي ظاهر للمبصرين ، أو يبين أثره في الشيطان إما بإفساده أو بإحراقه .


[2440]:- ا البيان لابن الأنباري جـ 2 ص 66.