تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ} (207)

{ مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ } من اللذات والشهوات ، أي : أي شيء يغني عنهم ، ويفيدهم ، وقد مضت وبطلت واضمحلت ، وأعقبت تبعاتها ، وضوعف لهم العذاب عند طول المدة . القصد أن الحذر ، من وقوع العذاب ، واستحقاقهم له . وأما تعجيله وتأخيره ، فلا أهمية تحته ، ولا جدوى عنده .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ} (207)

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ} (207)

أخبرني { ما } أي أيّ شيء { أغنى عنهم } أي فيما أخذهم من العذاب { ما كانوا } أي كوناً هو في غاية المكنة وطول الزمان { يمتعون* } تمتيعاً هو في غاية السهولة عندنا ، وصوره بصورة الكائن تنديماً عليه ، والمعنى أنه ما أغنى عنهم شيئاً لأن عاقبته الهلاك ، وزادهم بعداً من الله وعذابه بزيادة الآثام الموجبة لشديد الانتقام .