تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{أَرۡسِلۡهُ مَعَنَا غَدٗا يَرۡتَعۡ وَيَلۡعَبۡ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ} (12)

{ أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ ْ } أي : يتنزه في البرية ويستأنس . { وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ْ } أي : سنراعيه ، ونحفظه من أذى يريده .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَرۡسِلۡهُ مَعَنَا غَدٗا يَرۡتَعۡ وَيَلۡعَبۡ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ} (12)

{ أرسله معنا غدا } إلى الصحراء { يرتع ويلعب } نسعى وننشط { وإنا له لحافظون } من كل ما تخافه عليه

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{أَرۡسِلۡهُ مَعَنَا غَدٗا يَرۡتَعۡ وَيَلۡعَبۡ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ} (12)

ولما كان هذا موضع أن يقال : لأيّ غرض يكون ذلك ؟ قالوا في جوابه : { أرسله معنا غداً } إلى مرعانا ، إن ترسله معنا{[40658]} { يرتع{[40659]} } أي نأكل ونشرب في الريف ونتسع في الخصب { ويلعب{[40660]} } أي نعمل ما تشتهي الأنفس من المباحات تاركين الجد{[40661]} ، وهو كل ما فيه كلفة ومشقة ، فإن ذلك له سار { وإنا له لحافظون * } أي بليغون في الحفظ ؛ قال أبو حيان{[40662]} : وانتصب { غداً } على الظرف ، وهو ظرف مستقبل يطلق على اليوم الذي يلي يومك وعلى الزمن المستقبل من غير تقييد ، وأصل غد غدو ، فحذفت لامه - انتهى .


[40658]:زيد من م.
[40659]:هذه قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر، وكان الفعل في أصولنا بحذافيرها بالياء، فحولناها إلى النون لتنسجم مع التفسير.
[40660]:هذه قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر، وكان الفعل في أصولنا بحذافيرها بالياء، فحولناها إلى النون لتنسجم مع التفسير.
[40661]:في الأصول: الحد- كذا بالمهملة.
[40662]:راجع البحر 5/285.