تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَقَضَيۡنَآ إِلَيۡهِ ذَٰلِكَ ٱلۡأَمۡرَ أَنَّ دَابِرَ هَـٰٓؤُلَآءِ مَقۡطُوعٞ مُّصۡبِحِينَ} (66)

{ وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ } أي : أخبرناه خبرا لا مثنوية فيه ، { أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ } أي : سيصبحهم العذاب الذي يجتاحهم ويستأصلهم ،

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَقَضَيۡنَآ إِلَيۡهِ ذَٰلِكَ ٱلۡأَمۡرَ أَنَّ دَابِرَ هَـٰٓؤُلَآءِ مَقۡطُوعٞ مُّصۡبِحِينَ} (66)

{ وقضينا إليه } أوحينا اليه وأخبرناه { ذلك الأمر } الذي أخبرته الملائكة ابراهيم من عذاب قومه وهو { أن دابر هؤلاء } أي أواخر من تبقى منهم { مقطوع }مهلك { مصبحين } داخلين في وقت الصبح يريد انهم مهلكون هلاك الاستئصال في ذلك الوقت

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَقَضَيۡنَآ إِلَيۡهِ ذَٰلِكَ ٱلۡأَمۡرَ أَنَّ دَابِرَ هَـٰٓؤُلَآءِ مَقۡطُوعٞ مُّصۡبِحِينَ} (66)

{ وقضينا إليه ذلك الأمر } هو من القضاء والقدر ، وإنما تعدى بإلى ودابر القوم أصلهم ، والإشارة إلى قوم لوط { مصبحين } في الموضعين أي : إذا أصبحوا ودخلوا في الصباح .