فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَقَضَيۡنَآ إِلَيۡهِ ذَٰلِكَ ٱلۡأَمۡرَ أَنَّ دَابِرَ هَـٰٓؤُلَآءِ مَقۡطُوعٞ مُّصۡبِحِينَ} (66)

{ قَضَيْنَا } بإلى لأنه ضمن معنى : أوحينا ، كأنه قيل : وأوحينا إليه مقضياً مبتوتاً . وفسر { ذَلِكَ الأمر } بقوله { أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآْء مَقْطُوعٌ } وفي إبهامه وتفسيره تفخيم للأمر وتعظيم له . وقرأ الأعمش : «إن » ، بالكسر على الاستئناف كأن قائلاً قال : أخبرنا عن ذلك الأمر ، فقال : إنّ دابر هؤلاء . وفي قراءة ابن مسعود : «وقلنا إنّ دابر هؤلاء » . ودابرهم : آخرهم ، يعني : يستأصلون عن آخرهم حتى لا يبقى منهم أحد .