تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ إِنِّي لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٌ} (25)

{ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ 25 أَن لاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ 26 فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قِوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ27 } .

المفردات :

نذير مبين : بين الإنذار ، أبين لكم موجبات العذاب ووجه الخلاص ، وجمع نذير : نذر .

التفسير :

25 { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ } .

تبدأ هذه القصة بواو القسم ؛ ذلك أن أهل مكة أنكروا رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ، فأورد القرآن هذه القصة وأمثالها ؛ لتأكيد مبدإ الرسالة ، وبيان أن محمدا صلى الله عليه وسلم ليس بدعا من الرسل .

قال صاحب المنار :

" وعندي أن هذه القصة معطوفة على ما في أول هذه السورة ؛ من ذكر بعثة محمد رسول الله ، وخاتم النبيين صلى الله عليه وسلم ؛ بمثل ما بعث به من قبله من الدعوة إلى عبادة الله وحده " . ا ه . 35

والمعنى : والله لقد أرسلنا نوحا رسولا إلى قومه ، فقال لهم : { إني لكم نذير مبين } . أنذركم عذاب الله ، وأدعوكم إلى عبادته وتوحيده .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ إِنِّي لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٌ} (25)

قوله تعالى : { ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين } ، قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي و يعقوب { أني } بفتح الهمزة أي : بأني ، وقرأ الباقون بكسرها ، أي : فقال إني ، لأن في الإرسال معنى القول : إني لكم نذير مبين .