تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَـٰٓئِكَ أَتُوبُ عَلَيۡهِمۡ وَأَنَا ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ} (160)

{ إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم } .

159

المفردات :

وبينوا : أي أظهروا ما كتموه .

التفسير :

أي إلا الذين رجعوا عما كانوا فيه وأصلحوا أعمالهم وبينوا للناس ما كانوا كتموه ، فإن الله عز وجل يقبل توبتهم من رحمته ومغفرته ، وهو سبحانه غافر الذنب وقابل التوب .

فالآية الكريمة قد فتحت للكاتمين العلم باب التوبة وأمرتهم بولوجه ويسرت لهم طريق الاستقامة والرجوع إلى الصواب .

وقد اشتملت الآية على أركان التوبة وهي :

1 . الإقلاع عن الذنب ، ويشير إليه قوله تعالى : ( تابوا ) .

2 . الندم على ما فات لأنه من تمام التوبة .

3 . رد المظالم إن وجدت ، ويشير إليه قوله : ( وأصلحوا ) .

4 . العزم على الاستقامة في المستقبل ويشير إليه قوله : ( وبينوا ) .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَـٰٓئِكَ أَتُوبُ عَلَيۡهِمۡ وَأَنَا ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ} (160)

قوله تعالى : { إلا الذين تابوا } . من الكفر .

قوله تعالى : { وأصلحوا } . أسلموا وأصلحوا الأعمال فيما بينهم وبين ربهم .

قوله تعالى : { وبينوا } . ما كتموا .

قوله تعالى : { فأولئك أتوب عليهم } . أتجاوز عنهم ، وأقبل توبتهم .

قوله تعالى : { وأنا التواب } . الرجاع بقلوب عبادي المنصرفة عني إلي .

قوله تعالى : { الرحيم } . بهم بعد إقبالهم علي .