بحر العلوم لعلي بن يحيى السمرقندي - السمرقندي  
{إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَـٰٓئِكَ أَتُوبُ عَلَيۡهِمۡ وَأَنَا ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ} (160)

ثم استثنى التائبين من اللعنة ، فقال تعالى : { إِلاَّ الذين تَابُواْ } من الكفر واليهودية { وَأَصْلَحُواْ } أعمالهم فيما بينهم وبين ربهم . ويقال : معناه وأصلحوا لمن أفسد من السفلة ، وبينوا صفته في كتبهم . قوله : { فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ } ، أي أتجاوز عنهم . { وَأَنَا التواب الرحيم } المتجاوز لمن تاب ورجع فتقبل توبته .