تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٞۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ} (34)

المفردات :

أجل : وقت مضروب الله أعلم به .

ساعة : أقل وقت يمكن فيه قضاء عمل من الأعمال .

التفسير :

ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون .

أي : ولكل أمة من الأمم المهلكة حد معين من الزمان ، مضروب لمهلكهم ، فإذا جاء الأجل المقدر لإهلاك الأمة نفذ فيها نفاذا محكما ، بدون تقديم أو تأخير ، كما حدث لقوم لوط وشعيب ونوح . . . وغيرهم .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٞۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ} (34)

قوله تعالى : { ولكل أمة أجل } ، مدة ، وأكل وشرب ، وقال ابن عباس وعطاء والحسن : يعني وقتاً لنزول العذاب بهم .

قوله تعالى : { فإذا جاء أجلهم } ، وانقطع أكلهم .

قوله تعالى : { لا يستأخرون ساعةً ولا يستقدمون } ، أي : لا يتقدمون ، وذلك حين سألوا العذاب فأنزل الله هذه الآية .