تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالَ لَا تَخَافَآۖ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ} (46)

أسمع وأرى : أسمع وأرى ما يجري بينكما من قول أو فعل .

46- { قالا لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى } .

أي : لا تخافا من فرعون ، فإن ناصيته بيدي ، وأنا معكما بمعونتي وعوني ، أسمع كلامكما ، وأرى حواركما ، وسأمنحكما معونتي وحفظي ، ونصري ومهابتي وتأييدي .

والخلاصة : لست بغافل عنكما ، وإني سأفعل ما يؤدي إلى حفظكما ونصركما عليه ، فلا تأبها به ، ولا تهتما لأمره .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالَ لَا تَخَافَآۖ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ} (46)

{ قال لا تخافا } ثم علل ذلك بما هو مناط النصرة والحيطة للولي والإهلاك للعدو ، فقال {[49234]}مؤكداً إشارة إلى عظم الخبر{[49235]} ، {[49236]}وتنبيهاً لمضمونه لأنه خارج عن العوائد{[49237]} ، {[49238]}وأثبت النون الثالثة على وزان تأكيدهما{[49239]} : { إنني معكما } لا أغيب كما تغيب الملوك إذا أرسلوا رسلهم { أسمع وأرى* } {[49240]}أي لي هاتان الصفتان{[49241]} ، لا يخفى عليَّ شيء من حال رسولي ولا حال عدوه ، وأنتما تعلمان من قدرتي ما لا يعلمه غيركما .


[49234]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49235]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49236]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49237]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49238]:ما بين الرقمين بياض في الأصل ملأناه من مد.
[49239]:ما بين الرقمين في الأصل ملأناه من مد.
[49240]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49241]:سقط ما بين الرقمين من ظ.