تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَتِلۡكَ عَادٞۖ جَحَدُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَعَصَوۡاْ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ} (59)

58

المفردات :

وتلك عاد : أي : وتلك قبيلة عاد .

عنيد : معاند للحق .

التفسير :

59 { وتِلْكَ عَادٌ جَحَدُواْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْاْ رُسُلَهُ وَاتَّبَعُواْ أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ } .

وتلك هي قصة عاد مع نبيها ، كفروا بآيات الله الدالة على صدق أنبيائه ، وعصوا رسله الذين جاءوا لهدايتهم ، وهم كذبوا رسولا واحدا ؛ هو نبي الله هود ، لكن لما كانت رسالة الرسل جميعا واحدة ؛ صار تكذيب رسول منهم يعد تكذيبا للرسل أجمعين .

{ واتبعوا أمر كل جبار عنيد } . و قد سار سوادهم وزعماؤهم وراء كل رئيس متجبر متكبر معاند منهم ، بدون تكفير أو تدبر .

لقد وصفتهم الآية بثلاث صفات :

1 كفرهم بآيات الله .

2 معصيتهم للرسول .

3 طاعتهم للجبارين المعاندين .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَتِلۡكَ عَادٞۖ جَحَدُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَعَصَوۡاْ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ} (59)

شرح الكلمات :

{ جبار عنيد } : أي مستكبر عن الحق لا يذعن له ولا يقبله .

المعنى :

وقوله تعالى { وتلك عاد } أي هذه عاد قوم هود جحدوا بآيات ربهم فلم يؤمنوا وعصوا رسله أي هوداً وجمُع لأن من كذب برسول كأنما كذب بكل الرسل { واتبعوا أمر كل جبار عنيد } أي اتبعوا أمر دعاة الضلالة من أهل لكبر والعناد للحق فقادوهم إلى سخط الله وأليم عقابه .

الهداية

من الهداية :

- التنديد بالكبر والعناد إذ هما من شر الصفات الخلقية في الإِنسان .