تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِۦ عِلۡمٗا} (110)

105

110- { يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما } .

يعلم الله تعالى ما بين أيدي عباده من شئون الآخرة { وما خلفهم } من شئون الدنيا ، ولا تحيط علوهم بمعلوماته عز وجل ، فالخلائق جميعا لا يحيط علمهم لا بذاته تعالى ولا بصفاته ولا بمعلوماته .

قال تعالى : { يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء . . . } . ( البقرة : 255 ) .

وقيل : المراد : لا يحيطون بمعرفة ذاته ؛ إذ لا يعرف الله على الحقيقة إلا الله ، واختاره في التسهيل .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِۦ عِلۡمٗا} (110)

شرح الكلمات :

{ ولا يحيطون به علما } : الله تعالى ما بين أيدي الناس وما خلفهم ، وهم لا يحيطون به علما .

المعنى :

وقوله { يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ، ولا يحيطون به علماً } أي يعلم ما بين أيدي أهل المحشر أي ما يسيحكم به عليهم من جنة أو نار ، وما خلفهم مما تركوه من أعمال في الدنيا ، وهم لا يحيطون به عز وجل علماً ، فلذا سيكون الجزاء عادلاً رحيماً .

الهداية

من الهداية :

- بيان خيبة المشركين وفوز الموحدين يوم القيامة .