فعميت عليهم الأنباء : خفيت عليهم الحجج ، خفاء المرئي على الأعمى .
لا يتساءلون : لا يسأل بعضهم بعضا عن الحجج .
66-{ فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون }
خفيت عليهم الحجج ، وغابت عنهم الأدلة ، فلاذوا بالصمت والإبلاس .
لا يسأل بعضهم بعضا ، كما يتساءل الناس في المشكلات ، لأنهم يتساوون جميعا في عمى الأنباء عليهم ، والعجز عن الجواب . اه .
والتعبير يلقي ظل العمى على المشهد والحركة ، وكأنما الأنباء عمياء لا تصل إليهم ، وهم لا يعلمون شيئا عن أي شيء ! ولا يملكون سؤالا ولا جوابا ، وهم في ذهولهم صامتون ساكتون . اه .
{ فعميت عليهم الأنباء } : أي فخفيت عليهم الأنباء التي يمكنهم أن يحتجوا بها .
{ فهم لا يتساءلون } : أي انقطعوا عن الكلام .
قال تعالى : { فعميت عليهم الأنباء يومئذ } أي فخفيت عليهم الأخبار التي يمكنهم أن يحتجوا بها فلم يجدوا حجة واحدة ولذا { فهم لا يتساءلون } أي لا يسأل بعضهم بعضاً لأنه سقط في أيديهم وعلموا أنهم صالوا الجحيم لا محالة .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.