الساعة : هي القيامة . وسميت الساعة لأنها تفجأ الناس في ساعة علمها عند الله . والمراد بها أهوالها .
40- قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو اتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين . أي قل يا محمد لهؤلاء المشركين ، تبكيتا لهم على عبادة الله تعالى ، أخبروني عن حالكم عندما يداهمكم عذاب الله الدنيوي كزلزال مدمر . أو ريح صرصر عاتية ، أو تفاجئكم الساعة بأهوالها وشدائدها ، ألستم في هذه الأحوال تلجئون إلى الله وحده ، وتنسون ألهتك الباطلة لأن الفطرة حينئذ هي التي تنطق على ألسنتكم بدون شعور منكم ؟ وما دام الأمر كذلك فلماذا تشركون مع الله آلهة أخرى ؟
إن احوالكم هذه لتدعوا إلى الدهشة والغرابة ، لأنكم تلجئون إليه وحده عند الشدائد والكروب ، ومع ذلك تعبدون غيره ، ومن لا يملك ضرا ولا نفعا .
ما زال السياق في طلب هداية المشركين العادلين بربهم أصناماً وأحجاراً ، فيقول الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم قل يا رسولنا لأولئك الذين يعدلون بنا الأصنام { أرأيتكم } أي أخبرونى ، { إن أتاكم عذاب الله } اليوم انتقاما منكم ، { أو أتتكم الساعة } وفيها عذاب يوم القيامة ، { أغير الله تدعون } ليقيكم العذاب ويصرفه عنكم { إن كنتم صادقين } في أن آلهتكم تنفع وتضر ، تقي السوء وتجلب الخير ؟ والجواب معلوم أنكم لا تدعونها ليأسكم من أجابتها .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.