ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون : يرى بعض المفسرون أن الله أحياهم بعد أن وقع فيهم الموت بالصاعقة وغيرها ليستوفوا بقية آجالهم وأرزاقهم ، وكانت تلك الموتة لهم كالسكتة القلبية لغيرهم ، ويرى آخرون أن المراد بالبعث كثرة النسل ، أي أنه بعد أن وقع فيهم الموت بشتى الأسباب وظن أنهم سينقرضون ، بارك الله في نسلهم ليعد الشعب بالبلاء السابق للقيام بحق الشكر على النعم التي تمتع بها الآباء الذين حل بهم العذاب بكفرهم لها .
{ ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ } الجمهور على أن الموت هنا هو مفارقة الروح للجسد . والبعث : إحياؤه بإعادة الروح إليه .
ومن المفسرين من حمل الموت على الغشيان والهمود ، كما في قوله تعالى : { ويَأتِيهِ المَوتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ }{[28]} ، والبعث على الإفاقة . ومنهم من حمل الموت على الجهل ، كما في قوله تعالى : { أَوَ مَن كَانَ مَيتاً فَأَحيينَاهُ }{[29]} و البعث على التعليم .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.