تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِن كُلِّ شَيۡءٖ سَبَبٗا} (84)

83

84- إنّا مكّنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا } .

أي : يسرنا له أسباب الملك والسلطان ، والفتح والعمران ، وأعطيناه كل ما يحتاج إليه ؛ للوصول إلى غرضه من أسباب العلم والقدرة والتصرف . . وسائر ما هو من شأن البشر أن يمكنوا فيه في هذه الحياة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِن كُلِّ شَيۡءٖ سَبَبٗا} (84)

مكنّا له في الأرض : جعلنا له قوة وسلطة .

آتيناه من كل شيء سببا : هيأنا له السبب الذي يوصله إلى ما يريد .

إنا مكنا لأمره في الأرض ، فأعطيناه سلطانا قويا ، ويسرنا له أسباب الحكم والفتح ، وأسباب البناء والعمران ، وآتيناه الكثير من العلم بالأسباب كي يستطيع توجيه الأمور ، ورحل ثلاث رحلات : واحدة إلى المغرب ، وواحدة إلى المشرق ، وواحدة إلى ما بين السدّين .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِن كُلِّ شَيۡءٖ سَبَبٗا} (84)

( إنا مكنا له في الأرض ) أي خولناه الملك العظيم وسعة السلطان حتى دانت له البلاد وخضعت له ملوك الدنيا فملك المشارق والمغارب .

قوله : ( وآتيناه من كل شيء سببا ) السبب معناه الطريق الموصل إلى الأغراض والمقاصد ؛ فقد يسر الله لذي القرنين كل ما يحتاج إليه من الوسائل والطرق ؛ ففتح البلاد ، وهزم الأعداء والظالمين ، وأذل الشرك والمشركين .